ذكري الاستقلال وتذكر الأبطال " شخصية العام القائد مسقارو أقويزي/ الشيخ يحفظ اعليات

خميس, 14/11/2019 - 13:25

 

أن يختلف الناس في السياسة وتقدير المصلحة وترتيب الأولويات .. هذا أمر طبيعي ..كما اختلافهم في انتماءاتهم الحزبية وتوجهاتهم الفكرية ..خاصة في بلد يجد فيه الناس هامشا معتبرا من الحرية وخلاف الرأي .
لكن من غير الطبيعي ولا المعقول ولا حتى المقبول .. أن يختلف الناس على قضية الأمن والسكينة العامة في مجتمعاتهم .. فهذه قضية استقرار وانسجام ويعود نفعها للجميع دون استثناء .. وهذا أمر طبيعي ومعروف عند الكل لايحتاج لبينة ولا برهان ..
كيف ينعم الناس وتزدهر أحوالهم في مجتمع فاقد للأمن والاستقرار .. لايمكن للتعليم ولا للصحة ولا التنمية والإعمار .. أن يجد له مكانا في مجتمع مضطرب استحوذت عليه الجريمة واللصوصية والإرهاب ..
كما أن نجاح أي حاكم وفشله مرهون بقدر ما يقدم و يوفر من أمن وأمان واستقرار للناس .. ففي ظل الحكم الآمن والمستقر .. يسهل تنفيذ وتجسيد الخطط والمشاريع المطروحة والمقترحة .. كما يمكن التغلب على كل المعوقات والعراقل التي قد تعرض في طريق التنمية .. بإذن الله تعالى
لذا كان من الطبيعي جدا أن يشيد الجميع ويثني على جهود القوى الأمنية وعلى رأسها جهاز الحرس الوطني بقيادة الفريق مسقارو ولد أقويزي ..
لما قدموا من جهودا معتبرة لا يستهان بها خلال الفترة الأخيرة في انواكشوط.. وعلى الحدود وحتى في دول وسط إفريقيا فقد مثل هذا العمل الجبار وسام عزة وشرف للجميع أن يفخر به ..
كما جسّد وبشكل من الأشكال مدى نجاعة ونجاح الخطة الأمنية التي يتبعها قائد الحرس الوطني منذ توليه قيادة هذا الجهاز الحساس ،
حيث تم الترتيب الأمني المحكم ..من خلال تجهيز القطاع بكافة أنواع التجهيز من سلاح و سيارات وعتاد حتى أصبحث لنا قوة عسكرية في المنطقة يحسب لها حسابها وتشارك في تأمين وحفظ السلام في إفريقيا وشبه القارة …
لم يأت ذلك عبثا .. فهو حصيلة سنوات مديدة من العمل الدؤوب الجاد والتحسين من فاعلية وجاهزية الجيش وقوى الأمن والحرس الوطني .. وانتقاء الرجال الأكفاء والأوفياء لوطنهم وقيادتهم وشعبهم نعم علينا أن نكرم هذه القيادات الوطنية التي تسهر على الأمن وترعى الحدود بعين ساهرة بشرها رسول الله صل الله عليه وسلم بالجنة حيث قال :
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:” عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ”

ونحن في شهر الإنتصارات وننتظر ذكرى  عيد الإسقلال  الوطني نريد أنشيد ونكرم
الحرس الوطني وقائده الهام الفريق مسقارو ولد أقويزي على جهوده الجبارة في خدمة الوطن وأخلاقه العالية التي يتعامل بها مع الجميع ، كما نطالب من فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني توشيح وتقدر جهود مثل هذه الشخصيات الوطنية التي تحافظ على الأمن والسكينة ووضعها في المكان المناسب والظروف المناسب حتى يكون العطاء أكبر وأنفع لتأمين الوطن والمواطن . وفي الختام 

نسأل الله تعالى أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان وجميع بلاد المسلمين ..